كتبها أنا الذي كاد الغرام به يؤول إلى الفناء ، في 3 يوليو 2006
الساعة: 18:22 م
رسالة من خلف قضبان الحياة الجميلة التعيسة، و صوت يخترق الأكوان ليصل الآذان، و عينان تكاد تختفيان وراء دموع القهر من الذل و العار الذي اصبح سمة أهل الحق، لا نعلم كيف و لا أين و لامتى سيواعدنا القدر…… و نسير…. و لا ندري إلى أي